وداعًا ملائكةَ الرحمةِ
ذُبِحتْ زهورُ الياسمينِ
على طريقِ الباحثاتِ عنِ السَّعادَةِ
بينَ أكوامِ التَّعاسَةِ في الحياةْ
فإذا بهنَّ على طريقِ
الباحثاتِ عنِ المَمَاتْ
يا حُزنَ قلبي للرِّجالِ
الباحثينَ عنِ الذكورِ
الكارهينَ إذا نُبَشِّرُهُمْ
بإنجابِ البناتْ
يا حزنَ قلبي لا تَكُفَّ عنِ البكاءِ
على بكاءِ الأمهاتْ
على بناتٍ؛ كلُّ واحدةٍ
بهنَّ بألفِ نَطْعٍ
من ذكورٍ
في ثيابِ الغانياتِ
اليومَ أدركتنَّ أنَّ
الموتَ أحلى في بلادٍ
تَستوي فيها الحياةُ معَ المماتْ
سعيد يوسف أبو شادي
27 / 6 / 2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق