"مصر شامخة"
-------------------
عَاهَدْتُ رَبِّي أَنْ أُضَحِّي
بِالْحَيَاةِ فِدَاكِ ..
أَنْتِ الْمَلَاذُ وَلَيْسَ لِي
وَطَنٌ سِوَاكِ ..
يَامِصْرُ عِشْتِ طَوَالَ الدَّهْرِ
شَامِخَةً ....
وَقَهَرْتِ دَوْمًا..
كُلَّ مَنْ عَادَاكِ .
يَامِصْرُ حُبُّكِ ..
فِي الْأَعْمَاقِ أَحْمِلُهُ
لَاشَيئَ فِي الدُّنْيَا يُعَادِلُهُ..
لَوْ كُنْتُ يَوْمًا عَنْكِ مُبْتَعِدًا .
سَيَذُوبُ قَلْبِي ..
وَنَارُ الْبُعْدِ تَحْرِقُهُ.
يَامِصْرُ إِنِّي ..
عَاشِقٌ لِثَرَاكِ .
وَالرُّوحُ تَحْيَا ..
تَحْتَ ظِلِّ سَمَاكِ .
إِنْ عِشْتُ يَوْمًا ..
فِيكِ مُبْتَئِسًا .
سَيَظَلُّ قَلْبِي ..
دَائِمًا يَهْوَاكِ .
سَيَكُونُ دَوْمًا..
حَافِظًا لِلْعَهْدِ ..
وَأَنَا.. سَأَحْيَا..
حَامِيًا لِحِمَاكِ ..
---------------------
بقلمي؛
م. محمود الحريري
شعر تفعيلة على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق