كنت ومعذبتي عند غسق الليل نتدرج
وفي سياق الحديث قالت
كيف ترى المرأة وأنت إليها تحتاج
أجبتها من غير إحراج
قلت لها
أراها نجمةً في ظلمات الليل تُبهج
وفي النهار كالشمس تُوهج
شجرة نخيل تثمر وتُنضج
كالورد نسيم عطره للقلب يُثلج
مرآة البيت عندما أقبل وأخرج
وعني الهموم تُفرج
ركن البيت وأساسه
وكل ما يحتاجه تُسرج
هي الأم والأخت والزوجة والإبنة
وفي تنمية الأبناء تتأجج
تعمل في الحقل والمعمل وتُنتج
عذراً معذبتي إن نسيت شيئاً لم أذكر
أو خانتني ذاكرتي لم تُبرمج..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق