الشكوى بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان
شكوت جرحي لغيري
فما زادني غير نوبات الألم
من يحس به سواي فأنا
من يتجرع مرارة العدم
لعمري إن المرء لذو نقيصة
يبادر بشكواة لمن به جرم
هل من الناس بغير عيب
في زمن خربت الذمم
لن يحمل همك إلا من به وجع
ويسعدة شكواك والندم
هيهات لقد أعياني صهيل
الكلام ومن به مدح أو ذم
أينما وجد المال تخلوا عن
أخلاقهم فهو طموح ونهم
لو كان لي نهران من فضة
أو ذهب لظنتت أنني مكرم
فهل قارون نفعة ما حملت
جمالة ألم يصبح هرم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق