سألتُكِ عن الذكريات
*******
سألتك يوما عن الذكرياتِ
فهل غيرتكِ تلالَ السنين
وهل كان حبك دوما سُباتا
أم الحب عندكِ حقا حنين
وسارت حياتي بغيرك قفرٌ
وتاهت بقلبي جراحُ الأنين
ورحت أغني كطيرٍ حزينٍ
فما أسعدقلبيَ حتى الرنين
وأصبح كل الهوى والهوان
كسجنٍ يقيِّد حبي الدفين
وأضحت حياتيَ صدٌ وردٌ
وكف يعيش بلا راحتين
فقررت ترك الأمور بصمتٍ
حتى تَحَرَّر قلبي السجين
بقلمي
دكتور/مهدي داود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق