قصيدة "هل أنتِ بحقٍ إنْسِيَة"
-----------------------------------
قلبي مَشْغُولٌ بهواكِ
وغرامُكِ يسكنُ وِجدانِي
أهواكِ وأتمنىٰ رضاكِ
أحببتُكِ حتىٰ الإدمانِ
كلماتُك تطربُ أسماعِي
أسمعُهَا كأجملِ ألحانِ
بعيونِك سحرّ يجذبُنِي
نظراتُك تخترقُ كيانِي
بوجودِك تشرقُ دنيايا
وبكلِ جميلٍ تلقانِي
لمساتُك بلسمُ أحزانِي
همساتُك نغمٌ وأغانِي
هل أنتِ بحقٍ إنسِيَة؟
أَمْ أنكِ كنتِ مِنَ الجانِ
حتىٰ لو كنتِ من الجِنِّ
فهوايا يجوبُ الأكوانِ
ويُغطِّي الدُنيا بأكملِها
ويسافرُ عَبْرَ الأزمانِ
فالخالقُ قد مَنَّ عَلَيَّا
وبأغْلَىٰ هديةِ أهْدَانِي
وهوانا صارَ كأُنْشُودَة
يعرفُها القاصِي مع الدانِي
----------------------------------
بقلمي : م/ محمود الحريرى
من ديواني "الجراح لاتدوم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق