الجزء الثاني من قصيدتي
"أحببتك سيدتي"
وهي رد على لسان الحبيبة
بعنوان "لَعَلَّكَ تَعْرِفُ"
-------------------------------
وَلَعَلَّكَ تَعْرِفُ مَقْصِدِي
فَأَنَا.. أَحْبَبْتُكَ سَيِّدِي
وَأَنَا.. أَحْيَا عَلَىٰ أَمَلٍ
أَنْ تَعْلَمَ أَنَّكََ مُنْجِدِي
فِي الْقَلْبِ حُبُّكَ مُسْتَعِرٌ
وَكَتَبْتُ إِلَيْكَ قَصَائدِي
وَغَرَامِي.. سَأَبُوحُ بِهِ
فَلَقَدْ أجْهَضْتُ تَرَدُّدِي
لَنْ تَخْشَى يَوْمَاً مِنْ ظَمَأٍ
سَيَكُونُ شَرَابُكَ مِنْ يَدِي
وَيَكُونُ قَلبُكَ لِي وَطَنَاً
لِأُقِيمَ دَعَائِمَ مَعْبَدِي
وَسَأُخْبِرُ كُلَّ مُعُتَكِفٍ
أَنِّي بِخُطَاكَ سَأَقْتَدِي
فَأَنَا.. لِرُوحِكَ عَاشِقَةٌ
وَبنُِورِ عُيُونِكَ أَهْتَدِي
إمْنَحْنِي أَمَلَاً يُسْعِدُنِي
وَهَلُمَّ لِتُدْرِكَ مَوْعِدِي
فَأَنَا بِدُونِكَ شَارِدَةٌ
وَأَهِيمُ بِحُبِّكَ سَيِّدِي
-------------------------
بقلمي؛
م/ محمود الحريري
رابط قصيدة
"أحببتك سيدتي"
في أول تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق