قلبي والثورة
زعمت أنى قمت بثورة
لأحرر قلبي من الإحتلال
فوجدتني گالبلاد العربية
بعد الثورات
أرض خربة ودمار
وزيادة أطماع من القاص
والدان
ترى أقلبي گ الأوطان
كان ملجأ ومأوى
لكل إنسان
والآن يستجير من الطغيان
ويرفع شكواه لطغاة البلدان
فيكون الرد شجب وإيدان
وموت ف ربيع العمر
وشيوخ وأطفال
وتهجير وتشريد
لأباء وأمهات
ترى أقلبى گ البلدان
س يشتهى يوماً
الأمن والأمان
ولن يجده في أى مكان
ويندم على ثورة قام بها
ليطهر نفسه من الإحتلال
وأصبح مطمع لكل الجناة
وبعد أن كان محتل من شخص
أصبح فريسة لكل الذئاب
يحارب يمينآ ويسارآ
وفي كل الجهات
ويعود والحسرة ف عينيه
على كل ما هو آت
أصمد ياقلبى كفى
توهان وأهات
ليتك تعود لما كان
فإحتلالك أجمل إحتلال
دون صخب وضجيج
ووعود في الهواء تطير
وضياع لأحلام وردية
تاهت وسط الإدعاءات
الوهمية
ليتك يا قلبي
تعود
لما كان هدوء
دون صخب وضجيج
هوى الإمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق