الحلم البعيد
تتوقت نفسي لحلمي البعيد
وتذكرت ذاك القلب العنيد
حارب من أجل حلم شريد
وكأنه ينبش في بحر بمخيط من حديد
يبحث عن لؤلؤة الحلم السعيد
فلم يجد إلا نار وعذاب شديد
حارب من أجلها كل جبار عتيد
وعانق بدر السماء والنجم البعيد
حينما يرى ذاك الثغر سعيد
ويرى عيناها وقد اعلنت هذا يوم العيد
تتوقت لها نفسي واعلم ان ذاك الحلم كان بعيد
وأني ألقيت بقلبي بقفص من حديد
وأن أسر قلبي أطاح بحلمي الوحيد
وأ
ن ذاك الحلم أصبح ضائع و شريد
وأن أسر قلبي أعلن قتل مازال وليد
بقلمى فهمى محمود حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق