في خافقي أنت
أغطيك بالضلوع
مخافة أن يراك أحد
فيصيبك مكروه
گ العيد أنت للقلب
حين أذكرك
يزداد النبض بين الضلوع
ويرى
الناس حبك
في بريق عيني
فاغمضها خشية
ان تفصح عن حبك
الدموع
هوى الإمام
😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق