في خافقي أنت
أغطيك بالضلوع
مخافة أن يراك أحد
فيصيبك مكروه
گ العيد أنت للقلب
حين أذكرك
يزداد النبض بين الضلوع
ويرى
الناس حبك
في بريق عيني
فاغمضها خشية
ان تفصح عن حبك
الدموع
هوى الإمام
"أعز من الوِلْد" ----------------- رب العباد فرح قلبي أهداني أحفادي حبايبي وحبي ليهم يملا الكون باتعافى لما يكونوا جنبي ومهما...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق