في خافقي أنت
أغطيك بالضلوع
مخافة أن يراك أحد
فيصيبك مكروه
گ العيد أنت للقلب
حين أذكرك
يزداد النبض بين الضلوع
ويرى
الناس حبك
في بريق عيني
فاغمضها خشية
ان تفصح عن حبك
الدموع
هوى الإمام
«بَائِعُ المَرَايَا» --------------------- قَفْ بِالمَرَايَا وَاسْتَعِدْ زَمَنًا مَضَى ... مَاتَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ سُحُبُ الرَّدَى م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق