سيدة قلبي
كنتُ آتيكِ ،والكسرُ مجروح بدواخلي،
تنزفني الخطى، بُكِيّاً ووجعاً..
كُنتُ آتيكِ، وصدري يعُجُّ بالحرائق،
أتبرجُ ببسمةٍ مزيفة ٍكيْ لا تحزني ،
أُقبِّلُ يديكِ والجبينْ ،وأكْثر الكلام
كيْ لا تَرْمُقي وجعي وتسألينْ،
فالهموم أكبرُ من أن تحْمِلينْ..
لكن هيهاتْ، كنتِ تقْرئينَني وتخفينْ،
وتُدركينَ ما وراء السطور، ولا تبدينْ،
بلمسةٍ سحريةٍ ،تخمدينَ الأنينْ،
ودفئاً على الحرائقِ تسكبينْ ..
آهٍ يا سيدةَ قلبي ،رحلتِ فأي متكإ ألجأ إليهِ ،
وأي صدرٍ أتوسدهُ بعدكِ ،
فيختفي وجعي الدفينْ..
بقلمي
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق