" تَرْنِيمَةُ عِشْق "
------------------
وَفَاتِنَةٍ بِهَا قَدْ هِمْتُ عِشْقًا ...
وَصَارَ القَلْبُ يَعْزِفُ لَحْنَ حُبِّي
كَأَنَّ اللَّٰهَ لَمْ يَخْلُقْ سِوَاهَا ...
لِتُؤْنِسَ وَحْشَتِي وَتُزِيلَ كَرْبِي
أَرَى الدُّنْيَا بِبَسْمَتِهَا رَبِيعًا ...
وَيُورِقُ فِي لَهِيبِ الشَّوْقِ عُشْبِي
إِذَا نَطَقَتْ نَسِيتُ أَسَى حَيَاتِي ...
كَأَنَّ كَلَامَهَا تِرْيَاقُ صَبِّي
أُنَادِمُهَا فَتَجْتَمِعُ النُّجُومُ ...
وَتُرْسِلُ نُورَهَا لِتُضِيءَ دَرْبِي
مَلَاكٌ صَاغَهَا الرَّحْمَنُ نُورًا ...
تُطَهِّرُ بِالنَّقَا وَاللُّطْفِ ذَنْبِي
تُنَادِي الرُّوحُ مِنْ فَرْطِ اشْتِيَاقِي ...
عَلَى مَنْ حُبُّهَا يَجْتَاحُ قَلْبِي
وَتَنْطِقُ فِي السُّكُونِ عُيُونُ شَوْقِي ...
بِأَنَّ حَبِيبَتِي هِيَ كُلُّ صَحْبِي
كَيَانِي قَدْ غَشَاهُ لَظَى هَوَاهَا ...
وَمَا لِي غَيْرُهَا أَبَدًا يُلَبِّي
تَرَسَّخَ حُبُّهَا بَيْنَ الحَنَايَا ...
فَأَدْعُو الْلَّٰهَ كَيْ تَبْقَى بِقُرْبِي
-------------------------------------
بقلمي ؛ م. محمود الحريري
على بحر الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق