فى رحـــــــــــاب اللــــــــــــــه :
.•♥♥•.¸✽¸.•♥♥•.
هجرتُ الديارَ وأهلي ومالي
ووجهت وجهي بصوبِ الحبيبُ
عليلٌ يرومُ الشفاء ليُشفى
ومامن سواك لدائي طبيبُ
واني التحفت الرداء غريبا
ومامن غريبٍ لديكَ ...غريبُ
أصَّلي بروضِ الشفيع لعلي
بقربِ الحبيبِ أكونُ قريبُ
فأنت الكريمُ الودودُ إلهي
وأنت الحسيبُ ونعم الحسيبُ
✽¸.•♥♥•.¸✽¸.•♥♥•.¸✽
حثثتُ خُطايا بأرض الشجون
وكم من أريجٍ بها يُحمدُ
أكفكف دمعي ودمعي يزيد
فهذا حبيبي هنا يرقدُ
وبين الرحاب وبين البقيع
تهاوت جموعٌ بها تُحشدُ
تهيم الحنايا برؤيا المقام
وروضُ الجنان بها تسجدُ
وودعت أرضا هواها الحبيب
وخير البرايا بها ...أحمدُ
✽¸.•♥♥•.¸✽¸.•♥♥•
تمرُّ السنينَ ويمضي الأجل
ويشتاقُ قلبي وما من وجلْ
أطوف وقبلي تطوف الدموع
بهذي البقاع يضيع الخجل
تهاوت بهذا الطواف خطايا
تساوى النساء بها والرجل
فكم من نفوس تنال عطايا
تذيب الذنوب وسوء العمل
فأذكر نفسي بليل بهيم
وعفوك ربي سراج الأمل
✽¸.•♥♥•.¸✽¸.•♥♥•.¸✽
شكوت الهموم اليك إلهي
فهبت شجوني وطال النحيب
واني ببابك ألهثُ شوقا
سعيت اليك فهل من مجيب
فمن لي سواك يجُّبُ الخطايا؟
ومن لي سواك بسعي يُثيب؟
فعفوك عني يُنير الثنايا
ويشفعُ عني لديك الحبيبُ
وأودعت قلبي بطوف الوداع
ومنَّيتُ نفسي لعودٍ قريب
•♥♥•.¸✽¸.•♥♥•
يوسف الخواجه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق