لقد ْ حان َ قطافها
جاسم محمد الدوري
المواعيد ُ التي
أجلتها ظروف ُ اللقاء ِ
لم تزل ْ قائمة ً
فنحن ُ على موعد ٍ اخر ٍ
فالمطر ُ أجل َ قدومه ُ
حتى حين َ غرة ٍ
والساعة ُ دقت ْ
لذات ِ بين ْ
الكل ُ ينتظر ُ
ولات َ حين َ مناص ْ
لكن يظل ُ القدر ُ
سيد َ الموقف ْ
وأنا..... وأنت ْ
تظل ُ مثل َ فزاعة ٍ
لا تخيف َ العصافير ْ
نحن ُ مجردة دمى
لا تهش ُ ولا تنش ْ
صيرتنا الأيام ُ هكذا
ما زلنا ننتظر ُ الغد َ
ونلوح ُ للقادم ِ
عسى ان يكون َ
هذا هو
ما زال في الوقت ِ بقية ٌ
فالرجاء ُ لا يقطع ُ الأمل ْ
وتظل ُ الحروف ُ
تشرق ُ ببريقها
لتكحل َ الدروب َ
فلا يضع ُ الوقت ُ هباء ً
ساعة َ وجد ْ
فالغد ُ آت ٍ
لا بد َ منه ُ
والعيون ُ ما زالت ْ
ترقب ُ الطريق َ
عن كثب ٍ
بلا وجل ْ
فالسماء ُ ملبدة ٌ بالغيوم ِ
هي حبلى منذ ُ حين ْ
والكل ُ مثلنا على موعد ٍ
لأن َ الربيع َ قادم ٌ لا محال ْ
وساعة ُ الخلاص ِ دانية ٌ
ولات َ حينها
لو دنت الساعة ُ
وحان َ موعد َ اللقاء ْ
لأن َ المواعيد َ الموجلة ِ
حان َ قطافها الساعةَ َ
ودقت ْ أجراس ُ الفرح ِ
وازينت ْ السماء ُ
بزينة ِ الكواكب ْ
وصدحت ْ اناشيد ُ الفرح ِ
في كل ِّ حارة ٍ
دون َ خوف ٍ أو خجل ْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق