--+++ رثاء ابن عمى أحمد فتحى خليل +++--
فى ذكرى وفاته
رحَــلْـتَ عَــنَّــا (أحـــمَـــدَ) الخِــلَّانِ
بالجِسْمِ بيْدَ الرُّوحُ فى الأجْنانِ
رَحَلــت َ يابــْــنَ العَـــــمِّ فى كَــفَنٍ
مِن عِــتْـرَةِ الـرَّوْحِ والرَّيحانِ
فـى بَسْــمـَـــةٍ تُـــرَتِّــــلُ الـقُـــرْٱنَ
والدَّمْعُ رَتْــلٌ مُثْقَـلُ الأحْـزَانِ
فى عَــثْرَةِ الأنْــفَــاس ِ تَتَشـَـــهَّــدُ
ترْجُــو سَـــماحَ الأهــْلِ والخِــلَّانِ
الآهُ فـــى الحُــلْـــقـومِ فى ألَــمٍ
سَـلْـوَاهُ فى مَــحَــارقِ السِّـلوانِ
فَيا أبَــا ( مُــحَــمَّـــدٍ ) أنَّــا لـنـا
والصَّـبْرُ فى أكْــنَــانِــهِ عُنْـوانِى
إنَّــا أبـَا (رامِى) وأخِيه (مــاجدَ)
الصَّــبرُ جَــافَـــانا بالـنِّـسْيانِ
فالـصَّــبْرُ فى أحْـــزانِنا صَبْرانِ
والأمُّ مُنْذُ الأمْسِ فى الأكْفـانِ
ما جَــفَّـــتْ دِمَــاءَهَـــا الأتْـرَابُ
وعِـــتْرُها كالزَّهْــرِ فـى الأفْنانِ
( ومُـحَـمَّــدٌ ) أخُــوكَ من قَـبْلِها
سِلْوانَهُ فـى ثَـــورَةِ البُركانِ
أجَّجْـتَ نَـارَ الصَّبْرِ مِن حَـــزَنٍ
مِـن فَــقْــدِنا أجَـاوِدَ التِّحْنانِ
لكِــنَّ للوهَّــــابِ مَـــا أعْـطَاهُ
وأخْــذُهُ مِـن سُنَّــةِ الرَّحْــمَـنِ
فى رحْـمَـةِ الله جَمْـــعُـــكُــمُ
فى الثُلَّــةِ الأولى مَع العَدْنانِ
فى جَنَّةِ المَأْوَى وصُحْبَتُكُـمْ
مِن أهْـلِنا فى جَنَّةِ الرِّضْـوانِ
إلى اللقَـــاءِ فى غَدٍ مَـحْــتومٍ
على ٱرائِــك الجَّـدِّ والوِلدَانِ
إنَّـــــا إلــــى اللـهِ الرَّاجِـعونَ
لو فى بُـــرْجٍ مُشَـيَّدَ البُنْيانِ
إبن عمك
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق