رسول السلام
____________
افَاضِلُ النّاسِ جُزءٌ مِن فَضَائِله
واَفضَلُ الخَلق أخلَاقَا وإِيمَانَا
هَو الشَفِيعُ بِيوَمِ الحَشرِ إذْ وَقفَتْ
كلُ الخَلَائِق تَرجُو الّله غُفرَانَا
إذّا يَجُودُ فَنهر الجُودِ فِى يَدِهِ
ينسَابَ مِنْ كَفّهِ خَيرَاً وإحسَانَا
كَفُ العَطَاءِ سَخَاءٌ حِينَ يَبسِطُهَا
ورُبّ كَفٍ سَخَىَ مَنَّا وإمعَانَا
كَانَتْ مَنَاقِبهُ بِالخَيرِ شَاهِدَةً
وكَفُهُ رَطِبٌ بِالخَيرِ مَلآنَا
أرخَىَ سَتَائرَ إيمَانٍ مُعَطَّرةٍ
وأحسَنَ القَول كَمْ قَلبٌ بِهِ لَآنا
وأنصَفَ النّاسَ مِنْ رِقٍّ ألمَّ بِهمْ
فَغرّدَ الكونُ مَسرُوراً وفَرحَانَا
وسَارَ فِى النّاسِ بالقُرآنِ إذْ وقَفُوا
مَا بَينَ أصنَامِهم صُمًا وعُميَانَ
يَدعُون اصنَامِهم ،يَرجُونَ مَغفِرةً
وهل لأحجَارِهمْ طوعا وعصيانا
فالكُفر يَمشِى كَأنّ النّاس تَعبُدَهُ
أصنَامُ قَدْ عَبَدَتْ بالجَهلِ أوثَانَا
أتَى البَشِيرُ نَذِيرَا طَابَ مَنزِلةً
قَبَسٌ مِنَ النُورِ بَينَ يَدَيهِ فُرقَانَ
مُحمّدّ قَدْ اضَاءَ الكَونَ قَاطِبَةً
وأطرَقَ الوُحشُ بَينَ يَدَيِهِ إزْعَانَا
اضَاءَ دَربَا بِشَرعِ الَّلهِ مِنْ وَرَعْ
ومَهّدَ الدَربَ بالقُرآنِ قُرأنٓا
يَا اُم مِعبَد فَاضَ الضّرعُ فِى يَدِهِ
لَا تَدهَشِين إذّا أن مَسّهُ لآناَ
إذّا الرَسُول مَعَ الصّديِق قَدْ حَضَرَا
فاسْتَبشِرِىِ بِالّذِى وَافَاكِ الآنَ
يَا أهلَ مَكّةِ بُشرَاكُم بسَيّدَكُم
يَا أهلَ يَثرِب زِدتُمْ بالنَّبِى شَآنَ
بشَائِر العَدلِ قَدْ هَلّتْ بمَقدِمَهِ
ومَوكِبُ النُورِ مِنٔ نُورِ النّبِى كَانَ
كَانَتْ مَنَاقِبهُ بِالنّورِ تَسبِقَهُ
والغَيمُ يتبَعَهُ ظلا وريحان
صلوا عليه إذا مرت بخاطركم
ذكراه او اسمه فالله وصّانا
شعر
عبد الرحيم على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق