" لا يوم للحب "
يقولونَ: «يومٌ»... لتَبجيلِ الحُبْ
فأُجيب: لا عِيدَ يُحَدِّدُ وَقـتَهُ!
لا رُزنامَة تَضبطُ نَبضَ القَلبِ
ولا حُدودَ تَـحُدُّ مَداهُ
فالأحمَرُ ما عادَ رَمزاً نَنتَظِرُه
هوَ واقِعٌ.. هوَ شَلالُ حَياةْ
لا يَعرِفُ الحُبُ لُغَةَ الأرقامِ
فَكلُّ أيامِ العاشِقِ... صَباحُهْ
قَلبي هوَ الـتّقوِيمُ في نَبَضاتِهِ
يقولونَ: «عيد»... ليُحصوا الهَوى
فأُجيبُ: «مَا عادَ لِلحُبِّ عَدُّ»
فَكَيفَ أَصوغُ لَكَ الـوَقتَ؟
وأَنتَ الدقائقُ.. وأَنتَ الـغَدُ
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق