وأنا الذي والله
ما ظننت يومآ
أني لحبك أرتجي
فقد كان قلبك لي بيتي
وصدرك مخدعي
وحديثك مذهبي
وكنت لك المأوى
كلما أتعبك الزمن
وكنت تحاكيني
لتنزع عن صدرك
المشتكى
أخبرني ما الذي
غيره فينا الزمن
والله أشهده انا كما انا
وكأن لم يمر علي الزمن
بنقاء سريرة و عذب
زمزمي
وطهر قلب يطوف بالكعبة
وللعفو يرتجي
ونبض قلبي ما ينبض
إلا لأجلك فهل تسمعه
واااسفا
على عمر قد ضيعته
في درب من الهوى
وكنت أظن أن الأيام
يوماً لا تخدعني
وقط منها لا أشتكي
هوى الإمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق