"مولد المصطفى"
--------------------
مَا جَادَت الدُّنْيَا بِمِثْلِ مُحَمَّدٍ
قَدْ كَانَ مَوْلِدُهُ لَنَا تَكْرِيمَا
النُّورُ أَشْرَقَ فِي السَّمَاءِ مُبَشِّرًا
بِقُدُومِ مَنْ جَاءَ الْحَيَاةَ يَتِيمَا
حُبُّ الرَّسُولِ يُِنِيرُ ظُلْمَةَ دَرْبِنَا
نَزْهُو بِهِ بَيْنَ الْوَرَىٰ تَعْظِيمَا
فَهُوَ الَّذِي أَمْضَىٰ حَيَاتَهُ دَاعِيًا
وَبِكُلِ خَلْقِ الْلَّٰهِ كَانَ رَحِيمَا
الْمُشْرِكُونَ تَرَبَّصُوا بِنَبِيِّنَا
حَتَّىٰ تَحَطَّمَ شِرْكُهُمْ تَحْطِيمَا
خَاضَ الْحُرُوبَ لِكَيْ يُؤَمِّنَ دِينَنَا
فِي الْحَرْبِ أَوْ فِي السَلْمِ كَانَ حَكيما
مَنْ يَقْتَدِي بِخُطَىٰ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
سَيَكُونُ يَوْمًا فِي النَّعِيمِ مُقِيمَا
فَهُوَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَىٰ مِنْ أَجْلِنَا
وَلَقَدْ غَدَا فِي الْعَالَمِينَ عَظِيمَا
دَوْمًا نَتُوقُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَبِيبِنَا
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
-------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق