هجرتني
تفاخرا كأني لعبة بيديك
وتركت قلبي يعاني الأحزان
فجرت في فؤادي حسرة
رغم الود الذي بيننا كان
أغدوت بدوني أمنا ؟!
وتركتني بوحشة الأزمان
وتَركتني أُكابِد وَحشَتي
وقبلت واش يروج الحرمان
إن كنتَ قَد مللتِ مَودّتي
فلما ادعيت ود لي وحنان
قد زرتني فاكرمتكِ بالود
حتى تملكت مني الأركان
قَد كنتَ لِي وطنًا بغربتي
فهجرتني اكابد النسيان
الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق