مستواه من خاطرة الاخت الفاضلة أم أحمد
رويدا رويدا
يا حامل الماء
فقد فرغت أوانينا
والروح عطشا
وكيف نحيا
وقد جف
الماء بوادينا
لا جار يسقي
ولابئر يملأ
اوانينا
والأرض بور
لا نبتة تسد
رمقنا ولا شجرة
من حر الصيف
تحمينا
والحي ظلمة
والأطفال تاهت
خطاويها
لا لهو ولا لعب
بل كسا الحزن
مآقينا
يادهر رفقا بنا
فقد هرمنا
واغتالوا الطفولة فينا
وسادة القوم
لا تشعربابسط
أمانينا
جرعة ماء تروي
عروقنا
ليهدأ النبض فينا
هوى الإمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق