رَأَيْتُ اَلْحُبّ
فِي حَدِيثِهَا اَلْمُنَمَّقِ
بَيْنَ اَلسُّطُورِ
رَأَيْتُ اَلْحُبّ
فِي جَمَالِهَا..
فِي نُورٍ وَجَّهَهَا اَلسَّاطِعُ
عَلَى وَجْهِ اَلْقَمَرِ
وَفِي ثَغْرِهَا اَلْبَاسِمِ
كَمَا اَللُّؤْلُؤ اَلْمَنْثُورِ
سُمِعَتْ اَلْحُبَّ
مِنْ لِسَانِهَا اَلْعَذْبِ
وَمِنْ زَقْزَقَةِ اَلْعَصَافِيرِ
وَتَغْرِيدِ اَلطُّيُورِ
سُمِعَتْ اَلْحُبَّ
فِي صَوْتِهَا اَلطَّرُوبِ
وَفَّى أَنْفَاسَهَا وَدَقَّاتِ قَلْبِهَا
حِينَ اَلشُّرُوقِ وَحِينَ اَلْغُرُوب
شَعَرَتْ بِالْحُبِ
فِي صَمْتِهَا وَفَّى كَلَامُهَا
فِي اَلْغِيَابِ وفى اَلْحُضُور
اَلْآنَ أَعْرِفُ مَا هُوَ اَلْحُبُّ
اَلَّذِي يَتَغَلْغَلُ فِينَا
مُنْذُ اَلْمِيلَادِ وَحَتَّى اَلنُّشُورِ!
#محمود_فكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق