وتسللت وسط الظلام غزالة
مافاقها بالحسن من اقران
وظننت حين تسللت في غفلة
أن الهلال من السماء أتاني
البدر في حلك الليالي مسرف
في ضوءه وجماله أغواني
ياحاسدين تمهلوا كي أنتهي
من وصفه فالحكم شيء ثان
الجيد جل جلاله في خلقه
والخصر مياس كما الثعبان
والوجنتان بحمرة وردية
صبغت بماء الورد والريحان
أما العيون... فالمهاة عيونها
والحاجبين فقوسهم أرداني # د
علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق