تبآ
لأناس كادوا يكونون
للقلب بناة ويزهروا
فيه الأمل
فغدوا صانعي الهدم
فصدعوا جدرانه
واغتالوا فيه الأمل
حين خانوا
بدون مبرر أو سبب
هوي الإمام
«بَائِعُ المَرَايَا» --------------------- قَفْ بِالمَرَايَا وَاسْتَعِدْ زَمَنًا مَضَى ... مَاتَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ سُحُبُ الرَّدَى م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق