السلام عليكم
الغدر
الكاتبة د، فتيحة بن كتيلة
لتقيتك صدفة . وعرفتك لهفة ..وعشقتك غلطة .. كطير بنى عشه فوق قشه فهبت زوبعة غدرك ..وطارت العشة من القشه ...فوجدت قلبي عاريا بلا عشه ولا قشه . ثم ماذا ؟ من عمى قلبي وسفه رأي لململت القشه ورممت العشه .وحففتها بالهوى دالية ظلالها تعانق السماء ..وجذورها تروي الظماء واغصانها تعزف سمفونية الهوى ، فيتهادى العشاق سكارى من لظى الجوى؛ ورصعتها بالصمت وخشيت ان يوسوس الكون للوراء ان حبنا هوى ؛ و حينها ناديتك من عليائك لتسكن معي العشه ....وكم كابدت الصمت خوفا وحياء ..ولكن نور الغدر من عيناك يلمع ولسان
ك بالسم يقطر ..وكم ترنح فؤادي جريحا بغدرك ، وانفطرت روحي ذابلة ؛ وكم كنت خطر على نفسي من نفسي ..فمن لم يرحم فؤادك لا ترجو وده فبعض الود علقم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق