رفقا يا غياب
وتئن الدار شوقا لساكنيها
ما عادت بعدهم شيء يرضيها
يا دار قد ارهقنا الغياب
وما عاد يجدي لوم ولا عتاب
حين رحلوا تركوا لنا الأحزان
ورحلت معهم الحياة ومعانيها
رفقا رفقا
ياغياب فقد إزداد الإشتياق
والدار موحشة تشتاق
ساكني
ها
هوى الإمام
😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق