(((عامٌ مر)))
وددتُ أراكَ حتى في خيالي
كطيفٍ مرَّ في سودِ الليالي
سكنتَ القلبَ والوجدانَ دومًا
وزادَ البعدُ في نارِ اشتعالِ
تمرُ بوجهُكَ الباهي أمامي
كبدرٍ ساحرٍ فاقَ الجمالِ
ودوما ساكنًٍ قلبي وروحي
و في الأحشاء في عيني وبالي
أراكَ اليومَ في كلِّ المرايا
وفي الأركانِ في كلِّ المجالي
وفي سفري ترافقني وتأتي
خيالًا ساحرًا شبهَ الهلالِ
أتدري كيف حالي كيف أبدو
وكيفَ البعدُ قد فاقَ احتمالي
فلا تتركْ فؤادي في عذابٍ
فإن العيش من دونِك محالي
فعامٌ مرَّ... لم ألقاكَ فيهِ
أخطبٌ صارَ أم قد لا تبالي
فحدِّد موقفًا لا تختبرني
أحبي أنت هل تبغي وصالِ
الشاعر والأديب / دكتور سليم علي الطشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق