-----+++ سمراءُ الصَّب +++ -------
سَمراءُ فى خدِّها المَيَّاس نَجوانا
تُذِيقُ الصَّبَّ فى السُّمَّارِ ألوانا
تَرَقِّـــصُ لاعِـــق الرِّضابِ بَشْرتُــها
وتعزِفُ مِن رَغْبَة الشَّفَتَيْن لُـقيانا
يُصفِّقُ اللمْزُ قبلَ الهَمْــزِ فى لهَفٍ
حتى يَـــغارُ الثَّغْـــرُ مِن حَـــنايانا
والزَّهرُ يُجْلِى مِنَ الخَدَّينِ حُمْـرَتَهُ
حتى أباتَ الشَّذَى أخْبارَ مَنْ كانا
كالبَدر حانَتْ مِن الشَّمْس مَنِيَّتَهُ
والشمسُ تلحَّفَــتْ بالأرض بُهتانا
والقلب رفَّتْ على النَّجوَى أهِلَّتَهُ
فغَرَّدَ الحُبُّ بالعُصْـــفور غِــربانا
فقَد رَأتْ أمْنِياتُ العَيْن ساحِرةً
للعاشِقِين الهوَى نَجْدَيْهِ سِيَّانا
إمَّا الرَّدَى فى عِشْقِ خَمْر بَشرَتِها
أو أفْتَدِى مِنْ هَواها العُمْرَ ولـهانا
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق