" أحلام يقظة "
شُعاع شمس صباحية
يداعب جفوني الناعسة
افتح عيناي ...
يتسلل دفء من نافذة
سافرت قسرا ..
اغتالها غراب أسود
نسمة صباحية
تداعب وجه انهكه الزمن
اهرول للمرآة
ثلج اعتلى رأسي
متى و كيف ..
انفض ما علق من ثلج
ما بال هذا لا يغادر
اه .. إذا اشتعل الرأس شيبا
لا بأس إن تمردت
لا بأس إن رفضت
لا بأس لو توددت
، في باحة المنزل ... ورد
انهل من عبقه قليلا
ارجع خطوة أو خطوتين ..
يختفي الثلج ...
عتمة تحتل المكان والزمان ..
ضجيج يؤلم الأذن
رائحة الورد لم تعد عطرا ..
رائحة الورد ... بارود
نعم ما زال لونها قان...
لكنه لزج ....
في الطرقات ..
على الحيطان ...
وبعض ملابسي.
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق