رسالة حذفت قبل الإرسال
يا من كنت سندي،
يا قطعة من روحي ودمي،
كنت السند في عمري
وبلسم حياتي
أين ذلك الوصل
الذي كان يجمعنا؟
أين صوتك؟
طال غيابك وطال عليّ الصمت
وأوجعني.
كنت أتمنى لو أنك مرة
أخطأت يوما و رنيت عليٓ
أو أرسلت رسالة
للسؤال عني.لو بالغلط
كم تألمت كثيرا في هذه
الفترة من هذا الفراق؟
غابت عني ضحكتي
بسبب ألم الفراق،
ويزيدني اشتياقي لك
يا من كنت السند
لي والأمان في الحياة بعد ...
الآن أحس بوحدة
تسكن المكان،
وصعب النسيان.
أعلم أن صلة الرحم
فرض ودين عليك
لا شيء في الدنيا
يستحق القطيعةوالحزن
العمر يمضي مننا
ولا نعيد اللحظة،
فليكن سؤال أو كلمة
عابرة تحيي ما مات
فينا.
أصبحت الآن ذكرى.
ما زال حبي يناديك
يا من كنت سندي
فى الحياة.
خربشات حزينة
منى عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق