-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++-----
الحلقة التاسعة عشر:
تكملة ثامنا : الرسول فى المدينة
والعَدْلُ فى وسَطِ الكِـتافِ رقـابُ
كَــتِفٌ سِوَى كَــتِفٍ بـهِ الجـيْــداءُ
جَلَـسَ الحُسامُ على يَـدِ الحُكَمـاءِ
والغِـمْـــدُ فى أعْمـــاقِــهِ الأنْــباءُ
فيَمِــينُ(خَزْرَجَ)(أوْسُ) مِنْهُ يَسارُ
جَسَدٍ تُــعـــاتِبُ بَعْضَـــهُ الأمْعـاءُ
فإذا الـذى رَكِـبَ السِّــنَـامَ رِحـابُ
ومَسَـــكَ العَــنانَ للمَســيرِ إخَــاءُ
فـغَـدَا العـَداءُ على الفَـلاةِ سـَرابُ
والحُبُّ فى رَحْلِ الكَـفافِ غِــذاءُ
حَـتى أتَـتْ ( أُحْـدٌ ) على رَسْـلِها
سَمِعَ الحَفـِـيفَ حُسامُ والنُّـبَـــلاءُ
وجَدوا الجِنانَ على الشَّهِيدِ تُنادِى
سَــبَـقَ المُـنـادِىَ صــارِمٌ وفِــداءُ
عَجــِلَ الشَّـهِيدُ لرُؤْيَـةِ الرَّحْـمَـنِ
فإذا الرَّغِـيــبَةُ نَــالهَـــا الرُّغَـبـاءُ
ورَحَاءُ(حَمْزَةَ) فى الضَّلالِ تَدورُ
فَـــتَناثَـرَتْ حَـبَّاتُـــــهُ العَـسْـراءُ
كَـــــفُّ الـــرَّحَى بالوطِيسِ تُدارُ
يُـمْـنَــى تَــدُفُّ ويُسْــرَةُ الإمْـــلاءُ
حَتى أتَــــاهُ الغَــــدْرُ مِن ظَهْرِهِ
فـبَـكَتْ عَلَيـهِ الضَّرْبَةُ النَّجْـــلاءُ
وتَوَرَّعَـتْ طَـعَناتُ غَزْوَةِ (بَــدْرٍ)
ما النّـصْرُ مِن لَدُنِ الحكِيـمِ عَطاءُ
رَأى( الحُبابُ) بِرُؤْيــةِ الحُكَـماءِ
كَيْــفَ السَّـــراب يَلُوكُـهُ الأعْداءُ
والماءُ تَحْتَ أسِــنَّـةِ الرُّشــداءِ
أنَّى المَـشـارِبُ والمَـنـونُ سِـقاءُ
حَسَــمَ اللقاءَ حَصافَـةُ الإيمانِ
فالغَيْـبُ عِــندَ الصَّالحِينَ يُـراءُ
(وحُنَيْنُ)فى سَكَراتِها الحَوْماءِ
غَــلَبَ الـمُــثَـنَّى صَـابِــرٌ وضَّـــاءُ
وضِياءُ مكَّةَ فى الشُّروقِ أسِيرُ
ظِـلُّ الغَمـامَــةِ والسَّـماءُ صَـــفاءُ
أمَـــرَ الحَـكِيمُ رِياحَها فتَسـوقُ
ظُـلَلَ الغَمـامِ فـتُشْـرِقَ السَّـيْماءُ
سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة العشرين ...
تاسعا: فتح مكة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق