#قصيدة "لبيكِ ياقدسنا"
------------------------------
أَيَاْقُدْسُ أَنْتِ ضِياءٌ تَجَلَّىْ
وَمَسْرَيْ رَسُوْلٍ شَفِيْعٍ لَنَاْ
وَأَقْصَىْ حَزِيْنٌ يُنَاْدِيْ عَلَيْنَاْ
فَلَبَّيْكِ لَبَّيْكِ يَاٰقُدْسَنَاْ
وَغَزَّه الأَبِيَّةُ تَحْتَ الْحِصَاْرِ
وَمَا زَادَهَا الدَّهْرُ إلَِّا خَنَا
أَنَرْضَىْ بِأَنْ تُسْتَبَاحَ الدٌِيَاْرُ
بِأَيْدِيْ عَدُوٍ جَثَاْ فَوْقَنَاْ
أَنَرْضَىْ بِأَنْ يَسْتَدِيْمَ احْتِلَالٌ
وَنَحْنُ كَمَوْتَى بِأَكْفَانِنَاْ
وَهَلْ نَسْتَسِيْغُ الْحَيَاةَ بِذُلٍ
وَهَلْ نَرْتَضِيْ أَنْ نَرَيْ عَجْزَنَاْ
مَتَىْ نَسْتَطِيْعُ حِرَاكَاً قَوِّيَاً
مَتَى نَسْتَعِيْدُ ثَرَيْ أَرْضِنَاْ
حَرَامٌ عَلَيْنَا نَعِيْشُ الرَّخَاءَ
وَأَهْلٌ لَنَا.. يَشْتَكُوْنَ الضَّنَىٰ
فَيَا أَيُهَا الْعُرْبُ هَيَّا بِنَا
وَهُبُّوْا لِنَنْجُوْ بِأَوْطَاْنِنَاْ
وَكُوْنُوْا رِجَالَاً بِوَجْهِ الْعَدُو
وَإِلَّاْ..سَنَأْوِيْ إِلَىْ كَهْفِنَاْ
وَآنَ الْأَوَانُ لِزَحْفٍ عَظِيْمٍ
وَحَتَى يَعُوْدَ لَنَاْ مَجْدُنَاْ
فَنَحْنُ لَدَيْنَاْ جُذُوْرٌ عَمِيْقَة
وَلَسْنَاْ دُعَاْةً لِحَرْبٍ هُنَاْ
وَلَاْ نَعْتَدِيْ أَوْ نُعَاْدِيْ سِوَيْ
عَدُوٍ تَعَدَّيْ عَلَىْ حَقِّنَاْ
سَنْصْحُوْ وَيَعْلُوْ أَذَاْنُ الْجِهَاْدِ
وَكُلُّ الْبَرَاْرِيْ.. سَتَزهوْ بِنَاْ
--------------------------------
من بحر المتقارب
بقلمي،، م/ محمود الحريرى
من ديواني "أمواج الشوق"
رابط توثيق القصيدة
https://jailan60.blogspot.com/2021/05/blog-post_23.html?m=1&fbclid=IwAR3VSIq2UyOZDAVQ0ppShdTAOpZq9UbnxoptgtYGjmJq21Mn6Q-nKhu4Fg0

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق