ترابها زعفران
...................
طفل
حافي
يرتقي سلم المجد
يبحث عن فتات
بين أنقاض
لم يجد سوى
جثث وعظام
يحمل بين أنامله
جزء من حطام
ألعاب
وحفنة
من تراب
معتق برائحة
الزعفران
هنا
حارتي
كنت أمرح فيها
هنا مدرستي
ومنضدتي
هنا بيتي
أصبح ركام
وحفنة
من زعفران
والكثير من
الذكريات
آه ياوطني
وقد نالت منك
الذئاب
تبا ً لكم
أيها الأوغاد
هنا
حديقتي
وفناء
بيتي
وأشجاري
تم حرقها
هنا سيارتي
لم تعد
إلا
هيكلاً
ونرجيلة أبي
وجزء
من قيثارتي
وبعض من العابي
محطمة
تبا ًلكم
هنا
مدينتي
الشهباء
والزوراء
والخليل
ويافا
وغزة
والقدس
والضفة
تبا ً لكم
وألف تب
ياويلكم
من الغد
مسكين أنت
ياطفل الزعفران
لن تنال منك
الهزائم
والمؤامرات
رغماً عنهم
مازلت أنت
ترتدي
ثوب المجد
والتاريخ
وعظمة كل
الحضارات
ورائحة
الزعفران
تلملم ألعابك
وبعض من كتبك
والقصاصات
وتغتسل بالدمع
وتصلي
وتستعد
من اليوم
الى الغد
المشرق
بالنصر
على يديك
..............
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
مصر العربية
11 سبتمبر 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق