----+++ دراكولا الغرب +++----
يا ( دراكُـولا ) الغَرب ليه بتْسِـير
فى عَكس اتِّجـاه تعالِـيم ديـنــك
مِش شايِف حتى بضَمِيرُه الخِير
لمَّا تِقتِل عَدْل مَس بكَفِّـتُه لومَك
(دراكولا)يا مْوَالِس مع المَعـايِير
كفَّة سِلْم وتانيها تمص دَم غِيرَك
تِوزِن زِر خَضْـراء الدِّمَن قَناطِير
وتُـوب جَبَل الأصِيل زِر لهْدومَك
خَلِّيت لكَلب السِّكَك إسم وكَرِير
ردَم لسَـبعنا بِيـر الميَّـه بتَمْوينَك
ودَوَّرت اشبالُه وعِزْوِتُـه طَوابِير
لصَحرَه قاحْله تكمِّل على جُورَك
(دراكولا) يا شايِف الشَّرق أجِير
الشَّـرق عِـين تانْيَـه لنُص شُوفَك
وتِدبَحُه لمَّا يِنْقَح سُـوء الضَّمِير
زى بيَّاضِـة الدَّهب بغَبَا المَعايِير
صوابْعَك (دراكولا) زى المَناشِير
طالعَه نازْله بأدِين أم ريكا سِتَّك
بصُوت وحُـوش حُـرِّيِّة التَّعبِـير
وكِـدا تِصبَح الدنيا غابَه بحُكْمَك
يا قالِب الحَق باطِل بالدَّسَـاتِير
فى عَسَلك سُم العقارب لغِيرَك
وبوِش التَّعالِب وجِلدُه (الفُورِير)
مخَبِّى نابك الأزرڨ لقتل صِيدَك
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق