"سَنَعُودِ لِلْأَقْصَىٰ"
---------------------
غِيَابُكِ طَالَ يَاقُدْسُ
وَنَارُ الْبُعْدِ تَحْرِقُنَا
مَتَىٰ سَنَعُودُ لِلْأَقْصَىٰ
وَتَعْلُو فِيهِ صَيْحَتُنَا
جُيُوشُ الْغَدْرِ قَدْ دَاسَتْ
عَلَىٰ حُرُمَاتِ مَسْجِدِنَا
وَنَهَبَتْ أَرْضَنَا قَهْرَاً
بِسَيْفِ الظُّلْمِ تُرْهِبُنَا
وَفَوْقَ صُدُورِنَا جَثَمَتْ
لِكَيْ تَغْتَالَ بَسْمَتَنَا
مَتَىٰ سَنَفِيقُ يَاعَرَبُ
وَنُعْلِنُ عَنْ تَوَحُّدِنَا
سَنَمْضِي نَحْوَ أَقْصَانَا
مَعَاً.. وَاللَّٰهُ يَنْصُرُنَا
فِإِنَّا لَمْ نَعُدْ نَخْشَىٰ
عَدُوَّاً جَاءَ يَقْتُلُنَا
سَنُكْمِلُ مَابَدَأْنَاهُ
لِأَنَّ النَّصْرَ غَايَتُنَا
وَنُورُ الْحَقِّ يَهْدِينَا
يُقَوِّيْ مِنْ عَزِيمَتِنَا
غَدَاً سَنُحَرِّرُ الْقُدْسَ
وَنَحْيَا تَحْتَ رَايَتِنَا
غَدَاً سَنُعِيدُ هَيْبَتَنَا
وَنُعْلِي شَأْنَ أُمَّتِنَا
-------------------------
بقلمي؛
م/ محمود الحريري
على بحر مجزوء الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق