ميزان الرحمة
مالي أرى ميزان
الرحمة مايل
قتلوا الأطفال العزل
ماتت الأمهات
والرضع يبحثون
عن صدور أمهاتم
والجيران يهتفون
والكل يشجبون
يافرحتي بالعار
نملك العدة والعتاد
ولكن لانتسرع
فى القرار
ولكنه ميزان العدل
فالحرب دمار وخراب
فتمسكوا على القرار
هم شرذمة
ضاعت الرحمة
من قلوبهم
فغدا ينعدل الميزان
والصبح ليس ببعيد
وفجر الحرية للأحرار
فعائدون
عائدون الى الديار
الى شجر الزيتون
وصحوة الدار
ونخلد أسماء الأحرار
على جدران الدار
أكتب ياتاريخ
وأروي
للأجيال
سنوات القهر للأحرار
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق