تركت قلبي صريعًا ممددا
بعد أن كنت أعظم سيدا
تركت فيه نارًا تتأجج تبردا
كأنك قاتلُ وبالقتل متعمدا
أوجه مصاعب الحياة مُهددا
ورضيت أن أصافح الصدا
ألهث وراء حبٍ كنجمٍ متوردا
كأني عاشقٌ أصبح ملحدا
أقاوم موتي وإن بات مؤكدا
أمضي على صراطٍ مجاهدا
تبا لقلبٍ بساطه صار ممددا
خان الفؤاد وأصبح مقلدا
ياعلام الغيوب مدني بالهدى
أنت الخيار لقلبٍ بات مشردا
أبسط هداك عليه جالدا
بسياط جنانك تشفي راقدا
يسعي إليك بقلبٍ متوددا
وإليك كل يوم يخر ساجدا
يطلب رحماك وإليك يتوددا
بقلم ياسر عياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق