-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++-----
الحلقة السابعة عشر:
تكملة سابعا : هجرة الرسول
خُفُّ الجِمالِ على الرِّمالِ دَلـِــيلُ
لكنْ الى غـارِ الحَبِيبِ خَفاءُ
ظَـنُّـوا لـعَـيْــنِ القُرْفِــصَـاءِ تَراهُ
واللهُ مـانِعُهـا بِــكـُنْ ويَشاءُ
والعين شاخِـصةٌ على ( ثَــوْرٍ )
والبـابُ أرْصَـدَ للعُيونِ سَناءُ
ْغَشيَتْ بِـه الأبْصَـارُ مـا غَشَّاها
ساقَتْ حِمَـايَــةَ غــارِهِ الٱلاءُ
عٍشُّ الحَـــمامِ وبَيْضِهِ ٱيَــــةُ
عَيْنُ المُـحالِ هَـشَّــها الـنُّزَلاءُ
نَصَبَتْ عَـليهِ العـَـنْكَبوتِ عَرينًا
تَحْـتارُ فِيـهِ كَــواسِـرٌ وظِـباءُ
وبِــكُــلِّ ٱلاءِ العَـلـِيـمِ تَـمَـارَى
كُلُّ مُــهَــنَّـــدٍ يَــعْـتَرِيـهِ غِـواءُ
فداسَ يابِسَهُ لذِى الخَضَــــرِ
فأصْبَحَ القَــتْلَى هُـمُ الحُلَفاءُ
فى رَمْيَةٍ احْتَسبوا لها أحْمـَدا
وصَبْرُها نَــفَذتْ بِـهِ الإسْداءُ
والصِّــدْقُ ذَرْعَهُ ضاقَ بكِذْبِهُمُ
فالعَيْنُ تَعْمَى مِن دُجَى فضِياءُ
فَشَدَائِدُ الغِـربانِ إنْ حَجَلَتٔ
أبَدًا فما اهْــتَزَّ الـثَّرَى وسَـماءُ
سمير خليل
غدا إن شاء الله نتابع فى الحلقة الثامنة عشر ... نبدأ ثامنا : الرسول فى المدينة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق