-------+++ كهف الوجدان +++--------
يا مَن سَكَنتِ وحْدَك كَـهْــفَ وجْدانى
على الوَصِيــد ِ تبْسُطُ دَمــعَها العَينانِ
ورمشُها لا يَــمْـلك غَـــلقها أو الجَــفْنانِ
وعيناىَ عليك شاخِصةٌ جَــمــادُ جُمَــانِ
ففى حَرْبِ حُبِّـها فارسُ بَنِى حَمْدانِ
لأنِّــى أحِــبُّك لِليلِى ونَـــهار أزمــانى
فأنا نَــباتُ العِشقِ فى أرْض إمْتنانى
يَبذُرُنى ، يَرْوينِى، يَـحْـصُدنِى إمْكانى
مِحصَدتِى ، عـنوان ُ، وجـودِىَ الجَانى
فتاريخُ بَذْرُ عِشقُك (نِيسانُ) نِسْيانى
فأنا مَرفَأ ترْسو عليه جـِـراحُ أوْثانى
إن كان قَــلقًا او هَجرًا قَبْرَهُ الغَـثَيانِ
إن كُــنتِ قَدَرى من الإنسِ والجانِ
سأحبُّكِ دومًا فى مَعابِـد الإنسانِ
فلا مَعبدًا للشياطِين فى شِريانى
وهَيْهات تَسْرِى فى دِماء جِـــنانى
فابتعدى الهُوَيْنا عـن جنَّتِى ونِـيرانى
لا تقعدى مقاعــد للسمع مِن أفنـانى
فجَفائى لكِ شِهاب ٌ راصِدُ التِّحْنانِ
فما نَــبضى مجداف شط من الدُّخَّانِ
وشُعاعُ عـــَينَيك مرفأُ قارب الأحزانِ
نَجواىَ داخِلُ كَهْفِى قُـبْلةَ الأحضانِ
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق