( سحرالعيون )
عينان كالياقوت والمرجان
غَلَبَتا محاسنَ التيجان
عينا غزالٍ كالثريا منظراً
سَحَرَني بحسنهِ الفتان
يسبي العقولَ جلَّ من أنشأهُ
من يلْقَهُ؟يذْكرْ؟ أبا العدنان
حدَّثتُ نفسي عنهما مستنتجاً
كيف تُؤَثَّران في الانسان
سألتها ماسرُّ هذا الحسن
قالت إنه صناعةُ الرحمن
سألتها هل للعيون معجمٌ
قالت فلا يحتجن للتبيان
وتابعت في قولها غضبانةً
ماينفع القاموسُ للعميان
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون، سورياحلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق