"مَازِلْتِ مُلْهِمَتِي"
-------------------
الْقَلْبُ يذْكُرُ أَيْنَ كَانَ لِقَاؤنَا
كَمْ كَانَ يَسْعَدُ فِي وُجُودِ رَفِيقَتِي
كَانَ الْفُؤَادُ وَلَايَزَالُ يُحِبُّهَا
حُبَّاً بِحَجْمِ الْكَوْنِ يَسْكُنُ مُهْجَتِي
أَقْضِي الْلَيَالِي أَسْتَعِيدُ حَدِيثَهَا
كَلِمَاتُهَا كَانَتْ تُزِيدُ سَعَادَتِي
عِشْنَا الْحَيَاةَ بِحُلْوِهَا وَبِمُرِّهَا
كَانَتْ تُوَاسِينِي وَتَمْسَحُ دَمْعَتِي
مَازِلْتِ مُلْهِمَتِي وَأَنْتِ بَعِيدَةٌ
وَالْعَيْنُ مَاعَادَتْ تَرَاكِ حَبِيبَتِي
مَازِلْتِ فِي قَلْبِي..وَكُلُّ جَوَارِحِي
تَهْفُو إِلَيْكِ وَلَاتَقِلُّ صَبَابَتِي
سَتَظَلُّ أَشْعَارِي إِلَيْكِ مِدَادُهَا
عَبَرَاتُ عَيْنِي حِيْنَ تَمْلَأُ مُقْلَتِي
سَيَكُونُ حُبُّكِ مَاحَيِيتُ كَمُرْشِدٍ
يَهْدِي الْفُؤَادَ وَيَسْتَعِيدُ صَلَابَتِي
وَيَظَلُّ قَلْبِي فِي هَوَاكِ مُتَيَّمَاً
لَايَرْتَضِي أَحَدَاً سِوَاكِ أَمِيرَتِي
______________________
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق