"مَتَىٰ الْلِقَاءُ"
----------------
مَاذَا يَكُونُ لَو انْتَهَىٰ هَٰذَا النَّوَىٰ
وَبِلَا عِتَابٍ نَلْتَقِي فِي رَوْضِنَا
مَاذَا يَكُونُ إِذَا الْقُلُوبُ تَسَامَحَتْ
وَبِكُلِّ حُبٍّ نَسْتَعِيدُ وِصَالَنَا
سَيَكُونُ يَوْمَاً مَارَأَيْنَا مِثْلَهُ
فَسَتَلْتَقِي بَعْدَ الْفِرَاقِ قُلُوبُنَا
وَلَسَوْفَ نَسْبَحُ فِي بُحُورِ مَحَبَّةٍ
وَغَدَاً يَعُودُ إِلَىٰ الْوُجُودِ غَرَامُنَا
وَنَكُونُ مِثْلَ الطَّيْرِ فِي أَوْكَارِهِ
نَشْدُو وَكُلُّ النَّاسِ تَسْمَعُ شَدْوَنَا
لَوْ يَنْتَهِي هَٰذَا الْبُعَادُ سَتَخْتَفِي
كُلُّ الْهُمُومِ وَتَنْتَشِي أَرْوَاحُنَا
وَالزَّهْرُ فِي الْبُسْتَانِ يَبْدُو ضَاحِكَاً
وَالشَّمْسُ تُشْرِقُ كَي تُنِيرَ حَيَاتَنَا
هَيَّا نُعِيدُ إِلَىٰ الْعُيُونِ بَرِيقَهَا
وَلْنَبْتَهِلْ كَي لَا يَطُولَ فِرَاقُنَا
وَلْنَنْسَ أَسْبَابَ الْبُعَادِ وَنُقْسِمُ
أَنْ نَجْعَلَ الْأَحْزَانَ خَلْفَ ظُهُورِنَا
إِنِّي بِشَوْقٍ كَي أَرَاكِ حَبِيبَتِي
فَمَتَىٰ الْلِقَاءُ لِكَي نُجَدِّدَ حُبَّنَا
----------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق