جراحنا أوجاع خرساء
سيولا باتت على ضفاف
وادي الدماء
تنتظر غيثا طهورا
و رحمة من السماء
طهرا لأرض تصرخ
من ألم و عفونة
براثين ايدي الاعداء
و تراب يحتضن جثامين
المستضعفين الأبرياء
ألجمتنا و قيدتنا قوى الظلم
و إخوة لنا عنا صدوا
و صموا الآذان عن أصوات
تستغيث و تأمل فيهم النصرة
و السند و الفداء
يا حسرة هم
من دمنا و على ديننا !!!
هم من خاب فيهم الرجاء
و لوا لنا ظهورهم و تولوا
من اول يوم كانت فيه
المواجهة و اللقاء
صحوتهم و عزاءهم لنا
كانت اكفان تزف بها
ارواح شباب قاتلوا
عمرا في سبيل البقاء
و صبية كل همهم رغيف
و حليب و بعض الماء
و فراش يأويهم عند المساء
و غطاء يلف اجسامهم الخائرة
و دفئ صدر أمهم
او أخرى من باقي النساء
فكم من طفل امسى يتيما
بالأمس القريب كان له إخوان
و أخوات و آباء
رحمة ربي بمن لا حيلة لهم
من تحلوا بالصمود و أصبحوا
على تراب ارضهم غرباء
يا حسرة 😭
مليكة أحمد دومي/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق