راكب الريح
ظننت نفسى
فى غفلة
أنى ركبت الرياح
وعلوت فى
أجواء السماوات
ورأيت ما رأيت
وكأننى على البراق
وخلعت نعلى
وأطوف حول العرش
ورجعت الى الأرض
وأنا فى أحلامى
حول البيت العتيق
آاه والف آاه
عليك يانفس
لما تذهدى الدنيا
وأنا خائف راهب
فى حب الإله الأعظم
أناجيه بحب الحبيب
وأرجو عطفه عليا
بالترحمات وأنعم
فحب الإله تنعمات
بالحبيب وتمجد
فياحبيب جود
عليا بعطف الخالق
فأنا العبد الفقير الوافى
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق