الاسم : منى يوسف
النص : خاطرة " إلى سوريتي"
من أين نبتدأ الكلام
أيان القلوب نزرع فيها الوئام
أجمل ببلد يشيخ و يبقى على مرّ العصور شباب
يلومني لائمٌُ ويسأل لما تحبها ؟
يا عاذلي
أيُعذل عاشق يقبّل نعلي أمّه ، ويغازل فؤادها
يا سائلًا مستغرباً حبّي لبلدي
خذ عينيّ
و ادخل فؤادي
لعلّك تراها كما أراها
ليست عجوز أتعبها الكبر
بل صبية مثقلة بنوائب العمر
وما كانت يومًا مشوهة ولم تكن
ما تشاهده
تعابير حزن على ما ألمَّ بها من إلمٍ
فيا ناسيًا
كيف كانت قبل الحزن
ابقَ في الخيال
لعلّك تستحضرُ ذكرياتها
موطن الأمان وطني
لو جلت الدُنى ما نمت بأمان بأيِّ مكان
وهنا في وطني
ستنسى الخوف والقلق
تجول حيث شئت ومتى شئت
هذه بلدي
العِلمُ نحن أهله وأصله
رغم الشتات
علماؤنا أيان حلو أنبتوا
إخترعاتهم خير الثّمر
دلت عليهم وعلى عظمة مولدهم
هذه بلدي
كلّ جمال الوصف فيها
إن أردتُ إكمال الوصف أحتاج لسنين
فكيف أصفُ؟
ملكةُ الحبِ
أرض الخير والوفرة
هوائها النقي العليل
أما مدنها
فيا قلبي الشآمُ
و خطفت مني اللّب حلب
وكلّ مدنها مكونات دمي
من غيرهم لا حياة لي
دع عنك اللوم وغادر خيالي
أتعبني الحنين لوجهها الباسم
سوريتي
عودي قريبا لنا اقوى
ياجميلة الجميلات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق