مَهْلَاً صَدِيْقِيْ
*************************
مَهْلَاً صَدِيْقَ الْعُمْرِ * كَيْفَ رَمَيْتَنِيْ؟
مِنْ قَوْسِ فِيْكَ بِسَهْمِكَ الْمَسْمُوْمِ
أَدْمَيْتَ قَلْبِيْ فِي الْحَشَاْ * أَوْجَعْتَنِيْ
وَتَرَكْتَنِيْ كَالْعَنْدَلِ الْمَكْلُوْمِ
أَسَعِيْدُ حِيْنَ نَطَقْتَهَاْ * أَكَّدْتَهَاْ ؟
أَمْ لُمْتَ نَفْسَكَ ؟ أَمْ بِغَيْرِ مُلِيْمِ ؟
هَلْ كَاْنَ وِدُّكَ صَاْدِقَاً * أَمْ غَيْرَ ذَاْ ؟
حَتَّيْ أَبَحْتَ بِسِرِّكَ الْمَكْتُوْمِ
هَاْنَ الْوِدَاْدُ وَمَاْمَضَىْ يَاْصَاْحِبِيْ
خَاْطَبْتَنِيْ كَشِوَيْعِرٍ مَوْهُوْمِ
مَاْكُنْتُ يَوْمَاً شَاْعِرَاً مُتَطَفِّلَاً
أَوْ كَاْنَ شِعْرِيْ كَالصَّدَى الْمَهْزُوْمِ
أَوَجَدْتَ نَظْمِيْ نَاْقِصَاً وَمُهَلْهَلَاً ؟
أَمْ خِلْتَنِيْ بِمُتَأْتِئٍ مَأَزُوْمِ ؟
عَجَبَاً صَدِيْقِيْ حِيْنَمَاْ قَاْرَنْتَنَاْ !!
قَاْرَنْتَ سَفْحَاً بِالذُّرَى الْمَعْلُوْمِ
يَاْ نَاْقِدَاً لِلْشِعْرِ * كَيْفَ حَسَبْتَهَاْ ؟
أَوَلَيْسَ أَنْتَ لِفَنِّهِ بِعَلِيْمِ ؟
لَكِنْ سُؤَاْلٌ قَدْ أَلَحَّ بِخَاْطِرٍيْ
وَأَلَمَّ بِيْ كَالتَّاْئِهِ الْمَصْدُوْمِ !!
حَتَّىْ مَتَىْ كُلٌّ يُحَقِّرُ غَيْرَهُ ؟
وَكَأَنَّهُ بِالْمُلْهَمِ الْمَعٔصُوْمِ
أَوْ أَنَّ رَبِّيْ إِصْطَفَاْهُ لِحِكْمَةٍ
وَكَمِثْلِ مُوْسَىْ فِي الْوَرَىْ بِكَلِيْمِ
*************************
سند آل معين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق