"عَيْنَاكِ"
----------
عَيْنَاكِ بَحْرٌ وَاسِعٌ
عَيْنَايَ لَمْ تَبْلُغْ مَدَاه
وَحَدِيثُ ثَغْرِكِ رَائِعٌ
أُذُنَايَ لَمْ تَسْمَعْ سِوَاه
وَضِيَاءُ وَجْهِكِ سَاطِعٌ
وَيُنِيرُ دَرْبِي فِي الْحَيَاه
قَلْبي بِحُبِّكِ هَائِمٌ
وَيَذُوبُ شَوْقًا فِي هَوَاه
هَلْ تَذْكُرِينَ لِقَاءَنَا ؟
وَالْلَيْلُ يَسْمَعُ هَمْسَنَا
وَالْبَدْرُ يَرْنُو نَحْوَنَا
وَمَعَ الْنُجُومِ يَزُفُّنَا
كَانَ الْلِقَاءُ.. بِدَايَةً لِغَرَامِنَا
مُنْذُ الْتَقَيْنَا..
مَاعُدْتُ أَنْطِقُ غَيْرَ إِسْمِكْ
مَاعُدْتُ أَسْمَعُ غَيْرَ هَمْسِكْ
وَالْعَيْنُ..لَمْ تَرَ مِثْلَ حُسْنِكْ
مُنْذُ الْتَقَيْنَا..
وَالْقَلْبُ أَصْبَحَ لَايَعِيشُ
بِدُونِ حُبِّكْ.
وَاسْتَكْمَلتْ نَبَضَاتَهُ
نَبَضَاتُ قَلْبِكْ
وَتَرَاقَصَتْ دَقَّاتُهُ
مِنْ فَرْطِ حُسْنِكْ
سَنَظَلُ نَسْبَحُ
فِي بُحُورِ غَرَامِنَا
وَبِكُلِّ إِخْلَاصٍ
سَنَحْفَظُ عَهْدَنَا
وَمَعًا سَنَحْيَا
كَيْ نُحَقِّقَ حُلْمَنَا
وَنَقُصُّ لِلْأَجْيَالِ
قِصَّةَ حُبِّنَا..
-------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
شعر تفعيلة على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق