-----------+++ سامِرةُ العِشق +++------------
سَامِرةُ العِشق صُبِّى الكأسَ وارْوِينِى
هيَّا اسْكُبِى من سُلافِ الحُـبِّ قِنِّينِى
وعِطرَهُ الفَوَّاحُ فى الآفاقِ أُبَعْثِرَهُ
إذْ كانَ ذِكْــراهُ كالنِّيرانِ يُؤْذِينِى
فذاكَ العِطْرُ أمْسَى جَـمْر أنفاسِى
أتَــانا الأمْسُ يومًـــا كَىْ يُواسِينى
فعِـــزَّةُ أدْمـــُعِى عَزَّتْ شَـــرايينى
هلَّا تَرَكْنا الهَجْرَ للأقدارِ تُنجِينِى؟
وفَرحُنا يَفتَحُ الأبوابَ فى نَهَمٍ
عَساكِ فى مُهْجَةِ الأحـلامِ تأتِينِى
أراكِ فى عـُيونِ الليلِ طارِقَـــةٌ
بابَ الضُّحَى فى سُــوَيْداءِ الوَتِِينِ
لو فى جُيوبِ المُنَى مفْتاحُ واقِعنا
فبابُ حُلمُ الدُّجَى أخْفَى عَناوينِى
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق