"طَاوَعْتُ قَلْبِي"
-------------------
طَاوَعْتُ قَلْبِي وَاعْتَرَفْتُ بِحُبِّها
مَاعُدْتُ أُخْفِي لَهْفَتِي لِلِقَائِهَا
وَبَدَأْتُ أُخْبِرُهَا بِكُلِّ حِكَايَتِي
وَمَضَيْتُ أُعْلِنُ عَنْ شُعُورِي نَحْوَهَا
أَفْصَحْتُ عَنْ شَغَفِي بِهَا وَتَعَلُّقِي
حِينَ الْتَقَيْنَا وَانْجَذَبْتُ لِسِحْرِهَا
إِنِّي بَدَوْتُ كَمَنْ أُصِيبَ بِرَعْشَةٍ
وَتَسَمَّرَتْ قَدَمَايَ حِينَ رَأيْتُهَا
أَخْبَرْتُهَا أَنِّي أَذُوبُ صَبَابَةً
وَالْقَلْبُ صَارَ مُدَلَّهَاً فِي حُبِّهَا
فَتَبَسَّمَتْ حِينَ اعْتَرَفْتُ بِأَنَّنِي
مَاكُنْتُ أَحْلَمُ أنَّنِي سَأُحِبُّهَا
وَسَأَلْتُهَا عَنْ قَلْبِهَا وَشُعُورِهَا
وَوَقَفْتُ مُنْتَظِرَاً لِأَعْرِفَ رَدَّهَا
الْوَقْتُ لَا يَمْضِي وَزَادَ تَوَتُّرِي
وَتَعَلَّقَتْ عَيْنَايَ تَرْقُبُ ثَغْرِهَا
ضَحِكَتْ وَقَالَتْ مَاأَرَدْتُ سَمَاعَهُ
وَعَرِفْتُ أَنِّي قَدْ سَكَنْتُ فُؤَادَهَا
أَقْسَمْتُ أَنِّي سَوْفَ أَعْمَلُ جَاهِدَاً
كَيْ لَا تَضِيعَ مَحَبَّتِي مِنْ قَلْبِهَا
-------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق