نفحة من :
-----+++ سيرة الصديق أبو بكر +++-----
الحلقة الرابعة :
وجَدوا جِوَارَكَ للمُجِــيرِ غَنـِيمَـةً
يُقَدِّمُ الإحْــسَـانَ مِـنْكَ خَـرائِــدُ
طَـرْحُ النَّخِيلِ إلى المَطالِبِ عالـيًا
كُــنْتَ الحَصِيدُ لمَنْ أرادَ وسَاعِدُ
يَـا كَـوْكَبَ الأُمَـمِ سَنَـاهُ مُحَـمَّــدُ
فَـلَأْلأَتْ غُرَّ الجِبَــاهِ مَـحَـامِـدُ
وزَنُوا بِكَ الإيمَـانَ فَجَْــرَ تُــقَاتِــهِ
رَجَحَتْ سمَـاتُكَ والتُّـقَاةُ فَـرَاقِدُ
أمِـيرُ أُمِّ المُـؤْمِـنِـــيـنَ ووالِــــــدُ
عِــتْرُ الرِّسَالةِ فالأنُـوفُ رَوَافِـدُ
وأخْـتُها ذاتُ الـنِّـطاقَــيْنِ الـــتى
كَـانا لـها الدِّرْعُ وسَـيْفُ يُجَاهِـدُ
شَهِدُوا الفُتوحَ بَنُوكَ حتَّى أسْلَمَتْ
أرْضُ الكِنانَةِ بابْـنِ العَاصِ القائِدُ
وكَــانَ إبْنُـكَ للـفُـتُـوحِ شَهِيدَها
بالنَّفْـسِ والنَّفِيسِ بَـاعُكَ جَـيِّـدُ
فــآلُ بَــيْـتِكَ لِـلـرِّسَـالَـةِ جَامِـعٌ
وأنْـتَ خَادِمُـهُ المُـطِـيـعُ ورَائِـدُ
رَبِحَتْ بِـيُوعُـكَ للإلـــهِ بِـبِـشْــرِهِ
وكَـمَا الورِيثُ بِـمَا أفَـاءَ الوَالِـدُ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق